رنج روفر سبورت تنقلك لما هو أبعد من القيادة

تم الإعلان الأول عن إصدار رنج روفر سبورت في العام 2004، حيث كانت هذه السيارة بمثابة نسخة مطورة عن سيارة رنج ستورمر التي عُرضت في معرض أمريكا الشمالية الدولي للسيارات، ومن الجدير بالذكر أن رنج روفر سبورت لم تكن مجرد تحديثات أو تحسينات عن النسخة التي طوّرت منها، بل شكلت سيارة جديدة كلياً، وبتتابع السنين عمدت شركة رنج روفر على تحديث السيارة وتطويرها بشكل يلبي احتياجات عملائها، فكانت نسختها الأحدث تشتمل على مجموعة فريدة من المميزات، والتي يمكن ملاحتها بشكل فوري بمجرد مشاهدة رنج روفر سبورت في أفضل المعارض التي تقدم تأجير سيارات فاخرة دبي.

 

وللحديث عن نسخة السيارة الجديدة كلياً من رنج روفر سبورت، لا بد من التطرق لأبرز جوانب تصميمها من حيث الهيكل الخارجي، وصولاً إلى المقصورة الداخلي، والتعريف بالقدرات الأدائية العظيمة للسيارة، وذلك على النحو التالي:

  • يتميز تصميمها العام بالطابع الرياضي والشكل القوي والصلب، والذي بدوره كان سبباً في منحها القدرة على مقاومة الصدمات بشكل غير مسبوق، عدا عن ذلك فإنه من الممكن ملاحظة مدى بساطة هذا التصميم وديناميكيته اللذان يعدان من أهم الأمور التي تجعله عصرياً.

 

  • زوّدت السيارة بمصابيح LED الجديدة كاملة الالتفاف، والتي ساهمت بمنح المظهر الأنيق والعصري للسيارة من خلال مؤشرات الاتجاه المتحركة المضمنة والاختيارية.

 

  • بالتواجد في معرض ايجار سيارات في دبي والنظر إلى رنج روفر سبورت، يمكن ملاحظة تميّز مقصورتها بمستوى عالي من الفخامة، وتوفيرها شعور مرتفع بالراحة لمن يتواجد بها، وبشكل خاص من يقودها، وقد ساعد على ذلك وجود ذراع تبديل التروس Command Shift 2، والمفاتيح الحساسة للمس والتي تبقى مخفية حتى تضيء، بالإضافة لعجلة القيادة الديناميكية المزودة بمقبض تبديل التروس.

 

  • تمتلك السيارة مساحة تخزين ملائمة، فيتمتع راكبها بإمكانية وصول سهلة إلى أمتعته الشخصية مع الحفاظ على ترتيب المقصورة، وذلك بدءً من التخزين العميق للكونسول المركزي، وصندوق القفازات العلوي، ووصولاً إلى حيّز التبريد الاختياري الفخم.

 

  • تشكّل تقنية Ingenium أساس المحركات رباعية الأسطوانات التي تقدمها رنج روفر، كما يوفر محرك البنزين سوبرتشارجد القوي ذو الثمانية أسطوانات بسعة 5 لترات أداءً مذهلاً.

 

  • بفضّل الاستجابة الديناميكية للسيارة يمكن التحكم بشكل أكبر في السيارة، وذلك من خلال التحكم الهيدروليكي بالتأرجح، وتحسين الأداء على الطرق الممهدة، بالإضافة لقدرتها على زيادة رشاقة السيارة عند السرعات المنخفضة وتحسين مستوى ثباتها عند السرعات العالية، إلى جانب زيادة مستوى الدقة في التوجيه.